أُسِّس مشروع تبنّى ثورة في خريف العام 2011 من قِبَل ناشطات و ناشطين سوريين و ألمان تعبيرا ورغبة منهم في التضامن مع النشطاء والشعب السوري الذي انطلق في ثورة سلمية للمطالبة بالحرية والعدالة والكرامة ودعم انشطتهم الثورية والمدنية السلمية في سبيل ذلك. ومع تغير ظروف الثورة السورية استمرت تبنى ثورة بالعمل مع المجموعات والمراكز التي استمرت في العمل من الداخل السوري والمؤمنة بمبادئ الثورة الأولى على الرغم من تعرضهم لضغوط هائلة من قبل النظام وبعض المجموعات المتطرفة على السواء، ومما زاد من ايمان فريق تبنى ثورة بضرورة بذل اقصى الجهود للاستمرار في تأمين الحد الادنى من الدعم اللازم لشركائها اعلاميا وماديا وبكافة الوسائل الممكنة لدعم جهودهم في تحقيق الحرية والعدالة والكرامة لشعب طالما افتقدها.